هل تحوّلت الدراما التونسية إلى خطر يهدّد المراهقين؟

تحب تولّيلي كلوشار” هكذا تعالى صوت امرأة في أرجاء الحومة مخاطبة ابنها ، 15 عامًا، بسبب شكل حلاقة شعره التي قام بها والتي تشبّه بها بأحد أبطال مسلسل “أولاد مفيدة“. وانتهت المشاجرة بأن أمرته بالتخلّص من هذا المظهر وإلّا فإنّه سينال أشدّ عقاب.

مشهد قد يتكرّر في عديد الأسر التونسيّة المحافظة منها والمنفتحة، وتختلف ردود افعلل تجاه هذه الفئة الهشّة من المجتمع فيجد المراهق نفسه في صراع مع محيطه وما يكتسبه من مشاهداته.

دنقري” شورّب، وشم بدر، هيئة زينة ومصطلحات مسلسل “أولاد مفيدة”، هذه هي الصورة الذي يمكن أن تلحظها عند أغلب المراهقين على امتداد شهر رمضان. صورة يستمرّ أثرها على امتداد السنة في انتظار ما ستلفظه إنتاجات الدراما التونسية في رمضان المقبل.

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment