هل تحمل ملابس “البالة” القادمة من أوروبا خطر كورونا؟

على مدار الساعات القليلة الماضية، تصدر الحديث عن خطر فيروس كورونا القادم من أوروبا ، ليس من أشخاص مسافرين، بل من الملابس المستعملة المستوردة من هذه القارة، التي تباع فيما يعرف باسم “أسواق البالة”.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد كشفت عن دراسات تشير إلى أن فيروس كورونا قد يبقى على الأسطح لبضع ساعات أو حتى عدة أيام .

وقال الدكتور فؤاد عودة، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية في روما، إنه يعتقد أن “الاحتياط واجب في مثل هذه الأمور، خاصة أن خصائص الفيروس غير معروفة بالكامل حتى الآن”.

وتابع عودة : “برأيي يجب الابتعاد اليوم عن استيراد الملابس من دول ذات حالات إصابة عالية بفيروس كورونا”.

وأضاف: “لقد واجهنا فعلا في إيطاليا حالات انتقال الفيروس من شخص لآخر ومن أفراد عائلة واحدة، عبر الملابس”.

“الفيروس صفاته ليست واضحة بنسبة 100 بالمئة، ونحن نتعرف عليها يوميا، لهذا نصيحتي هي عدم استخدام الملابس المستوردة”، حسب الخبير الصحي.

كما أوضح عودة، أن خصائص الملابس تختلف بحسب خاماتها، مما يجعل بعض القطع أكثر عرضة لحمل الفيروس من الأخرى.

وقال: “الملابس المصنوعة من القطن (مثل الفانلات) تمثل خطورة أكبر من القمصان مثلا، بسبب كثافة الأنسجة التي يمكن للفيروس الالتصاق على سطحها”.

ونصح عودة قائلا: “لو تم استيراد الملابس من الخارج أنصح بغسلها بماء ساخن، والانتظار لمدة 24 ساعة على الأقل قبل استخدامها”.

ونوه عودة الذي يعمل في مستشفيات إيطاليا، إلى أن هذا البلد يحرص على التخلص من ممتلكات الأشخاص المتوفين بسبب الإصابة بفيروس كورونا، بما فيها ملابسهم.

وقال: “إيطاليا تحرص على حرق جميع ممتلكات الأضخاص المتوفين بسبب كورونا ومن بينها الملابس، لكن هذا لا يضمن تماما عدم انتقال الفيروس من ملابس أخرى لمصابين لم يتوفوا، أو حتى لم تظهر عليهم الأعراض”.

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment