ما اعطته حكومة الفخفاخ باليمين تأخذه بالشمال : تضخيم فواتير الكهرباء والماء ورفع في الاداءات

يبدو ان الحكومة وبعد ان قامت بواجبها لكن على قدر المستطاع في تقديم المساعدة للمواطنين الذين تضرروا من تأثيرات وباء كورونا وما صحبه من اغلاق شبه شامل جاء الوقت لتحصل على الثمن.

يمكن القول هنا ولو بشيء من المبالغة ان ما اعطته الحكومة باليمين قررت ان تأخذه بالشمال وكأن لسان حالها يقول وقفت معكم في وقت الشدة واليوم جاء الوقت لتردوا اضعافا مضاعفة

البداية كانت بفواتير الماء والكهرباء التي تضخمت بشكل كبير ثم جاءت بعدها قرارات اخرى برفع معاليم واداءات منها مواقف السيارات و» الشنقال» ويظهر ان القادم لن يخرج عن هذا التمشي.

قد يقول قائل ان الحكومة معذورة فليس لها من حل غير هذا فالاقتصاد تضرر بشكل كبير والموسم السياحي يتعرض لمصاعب عدة لكن من الجهة الاخرى فان المواطن مسكين ايضا فبعد « غصرة» كورونا ستأتيه غصرة المصاريف والغلاء والصعوبات فالبطالة ستتزايد وفرص العمل ستقل واغلب المؤسسات الصغرى والمتوسطة تعاني من صعوبات كبيرة .

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment