قيس سعيّد: أين هي أموال الشعب المنهوبة؟

قال رئيس الجمهورية قيّس سعيّد، الإثنين 11 ماي/آيار 2020، إن المستشفى الميداني العسكري بقبلي جاء بتدخل منه استجابة لنداءات الاستغاثة بسبب تفشي فيروس كورونا في الجهة، مؤكدًا أن تدخله لم يكن من موقع المنافسة والمبارزة بل من موقع المسؤولية وفق تعبيره.

ووجّه، أثناء معاينته للمستشفى الميداني، الشكر إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على “السرعة القياسية” لاستجابته لبناء هذا المستشفى، كما شكر رجال الجيش على القيام بعمل التركيز في ظرف 5 أيام فقط.

وانتقد سعيّد، في كلمة للإعلاميين، النقاش الجاري حول تنقيح النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب، معتبرًا أنه “خرق جسيم يجسّد مرضًا سياسيًا ودستوريًا”، مؤكدًا أو لو كان النائب مسؤولًا أمام ناخبيه لكان بإمكانه سحب الثقة دون الحاجة إلى هذا الخرق وفق قوله.

وتساءل عن “المليارات التي ضخّت بمناسبة الانتخابات” قائلًا: “أين هذه المليارات؟ وأين أموال الشعب التي نُهِبت على مدى عشرات السنين؟”.

واعتبر أن “البؤس الذي نعيشه اليوم لا يوازيه إلا البؤس السياسي وهو السبب فيه” داعيًا إلى بناء مستقبل أفضل للشعب الذي قال إنه قادر على صنع المعجزات لو تم تمكينه من الأدوات وفق تعبيره.

وأضاف سعيّد قائلًا: “إن تغيّرت التحالفات من ساعة إلى أخرى فنحن باقون على العهد وسنواصل على نفس المنهج”.

وأكّد أنّه سيحترم الشرعيّة “التي يجب أن تكون مشروعة ومعبّرة عن إرادة عموم التونسيين والتونسيات أي الشعب صاحب السيادة”.

وشدّد رئيس الجمهورية أن الصحة هي حق من حقوق الإنسان، وأنه لا مجال كي تتحوّل إلى مجال للمضاربات.

وأشار، في هذا السياق، إلى تقدم نسق إنشاء المدينة الاستشفائية في الوسط ستعقبها مدن استشفائية أخرى في البلاد.

يُذكر أن المستشفى الميداني بقبلي يضم مائة سرير منها 20 سرير إنعاش ومعدّات طبية قابلة للتفكيك والتركيب، وهو يقع على أرض ملعب محمد محرز بالولاية.

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment