غديرة: فيروس كورونا انتقل إلى مرحلة هجومية متقدّمة و كل الخيارات مطروحة

دعا عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا المستجد، الحبيب غديرة، اليوم ، إلى التسريع بتوفير الإطارات الطبية وشبة الطبية من أجل ضمان استمرارية التكفل بعلاج مرضى كوفيد 19 في المستشفيات.

وذكر غديرة، أن أقسام الاستعجالي تواجه إشكالية نقص الإطارات الطبية، إلى جانب حالة الإجهاد التي تعيشها الطواقم الطبية منذ بدء الجائحة خاصة بعد تسجيل عدة إصابات بفيروس كورونا في صفوفها، معتبرا أن الظرف الحالي يتطلب تخصيص انتدابات من الأطباء لفائدة المستشفيات.

ولاحظ أن المنحى التصاعدي للإصابات بداء كوفيد 19 ترافق مع تسجيل معدل عال للإصابات لدى الإطارات الطبية وشبه الطبية، مؤكدا أن اللجنة العلمية تخوض نقاشات من أجل اقتراح الخيارات المطروحة لكبح جماح نسق الإصابات المقدر معدله حاليا بأكثر من 1300 إصابة يوميا.

وبالنسبة للحالة الوبائية، ذكر عضو اللجنة أن الفيروس التاجي انتقل إلى مرحلة هجومية متقدمة في فترة وصفها بـ”التفشي المجتمعي” بعد ما كانت الفرق الطبية تحاصر وتطوق البؤر الوبائية أثناء الموجة الأولى من ظهوره.

ويقتضي الظرف الصحي الحالي، حسب المتحدث، اعتماد أعلى درجات التنظيم من خلال حشد الجهود لمؤازرة الأطباء الذين يخوضون حربا حقيقية لتوفير العلاج للحالات المتزايدة من المرضى، كما يفرض الاستجابة إلى احتياجاتهم في أقسام الاستعجالي وفي المستشفيات وتأمين حمايتهم.

كما يتطلب الوضع الصحي حاليا دعم المجهود التطوعي المدني والوقوف على احتياجات الأطباء والرفع من معنوياتهم، بالتوازي مع التزام سائر القوى الحية بالمجتمع بتطبيق إجراءات السلامة من ذلك التقيد بقواعد السلامة وتطبيق البروتكولات الصحية.

ولم يخف الحبيب غديرة، أسفه من عدم التزام بعض الهياكل الممثلة لقطاعات لتعهداتها في تطبيق البروتوكولات المنظمة للمهن، مشيرا إلى أن منظوري عدة قطاعات يخالفون تطبيق إجراءات الوقاية المصادق عليها.

وعن طبيعة المقترحات الممكن تبنيها من طرف اللجنة، أكد أن جميع الخيارات مطروحة لاحتواء النسق التصاعدي للإصابات، معتبرا أن المرحلة الحالية تفرض تقديم السلامة الصحية على الحريات بما فيها حرية العمل.

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment