دول المغرب الكبير يسعون لحل سلمي في ليبيا ودويلة الامارات تضغط على الجميع لدعم مجرم الحرب حفتر

أجرى وزير الشؤون الخارجية نور الدين الريّ اليوم السبت 02 ماي 2020 مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة تطرق خلالها الجانبان إلى علاقات الأخوة والتعاون الوطيدة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وسبل الإرتقاء بها قدما في مختلف المجالات.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر بخصوص تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية ولاسيما جائحة فيروس كورونا العالمية وجهود البلدين لإحتواء تداعياتها الصحية والإقتصادية.


كما تناولت المكالمة تطورات الوضع في ليبيا، حيث أكد الجانبان على أهمية إيجاد حل سياسي توافقي للأزمة في هذا البلد الشقيق يستند الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما من شأنه أن يضمن وحدة ليبيا وأمن واستقرار شعبها الشقيق.
المغرب ترفض العرض الاماراتي وتتمسك باتفاق الصخيرات :


وذكر موقع “الأيام 24” المغربي، نقلاً عن ضابط مخابرات إماراتي أن “محمد بن زايد عرض على ملك المغرب النفط الليبي بسعر مغر وإرساء مشاريع للشركات المغربية”. وقال حساب “بدون الظل” الذي عرف نفسه أنه ضابط في المخابرات الإماراتية إن
“محمد بن زايد عرض على ملك المغرب النفط الليبي بسعر مغر وإرساء مشاريع للشركات المغربية”. وأضاف ذات الحساب أن “ذلك سيكون مقابل دعم المغرب للمشير خليفة حفتر، مبيناً أن ملك المغرب رفض العرض بشكل تام”.


ويعتبر المغرب اتفاق الصخيرات، الذي وُقّع في 2015 بإشراف المبعوث الأممي إلى ليبيا حينها مارتن كوبلر لإنهاء الحرب الليبية، إنجازاً تاريخياً مهماً، يحسب لدبلوماسيته ولقدرته على المحافظة على قنوات تواصل فاعلة مع كل أطراف الصراع الليبي. وترى الرباط أنها “لا تزال مرجعاً مرناً بما يكفي وترقض أية خطوة من شأنها إسقاطه ا بخاصة في ظل التأييد الذي أبداه طرفا النزاع خلال اللقاءات والاتصالات التي جرت، أخيراً، مع الدبلوماسية المغربية، مش
وبذلت الرباط مجهودات، خلال الأسابيع الماضية مع الأشقاء الليبيين للتوصل إلى حل للأزمة، وهي مستعدة لبذل المزيد، ولاستضافة جميع الأطراف للتشاور والحوار في ما بينها، واقتراح ما تراه مناسباً لتجويد وإغناء الاتفاق.
الجزائر “لن يكون هناك حل بدوننا”:


كما أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء الجمعة الفارط، أن بلاده كادت أن تطلق مسار لحل الأزمة الليبية، لكن جهات لم يسمّها عطلت هذا الحل لـ”حسابات سياسية”.
وأردف “لن يكون هناك أي مسعى في ليبيا دون مشاركة الجزائر.. هذا الأمر أبلغته لعدة مسؤولين ومبعوثين من مختلف الدول ونحن لدينا تصورا للحل، ونعتمد على الشرعية الشعبية هناك، وليست لدينا أطماع سياسية”.

جاء ذلك في معرض رد تبون على سؤال بشأن تعليقه على التطورات الأخيرة في ليبيا، خلال مقابلة مع وسائل إعلام محلية بثها التلفزيون الرسمي. وقال تبون: “كنا قاب قوسين أو أدنى من الحل في ليبيا وإطلاق عملية سياسية.. لكن فشلت المساعي (..)”.
وأضاف: “هناك من عطل الجهود الجزائرية، لأنه يعتقد أن ذلك سيكون نجاحا دبلوماسيا وبروزا لها في المنطقة”، دون تحديد المعني بكلامه. وتابع: “حتى إفشال تعيين وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة مبعوثا أمميا في ليبيا كان في هذا السياق، لأن تجربته كانت ستساهم في الحل”.


وبخصوص تصور بلاده للحل في ليبيا، قال: “اقترحنا مجلسا أعلى يجمع الفرقاء تنبثق عنه حكومة توافق لتبدأ العملية السياسية”، مشيرا إلى أن “كل القبائل الليبية قبلت الحل الجزائري”.
وأعرب عن أسفه لـ”الانزلاقات الخطيرة التي حدثت مؤخرا”. وقال “لن نتخلى عن ليبيا (..) نحن في رمضان وأشقاؤنا يتقاتلون ولا واحد يسعى لمعالجة وباء كورونا، هناك خراب في خراب من أجل السلطة وإن شاء الله هؤلاء يرجعون لوعيهم (..) هناك بوادر سيئة جدا وإذا لم تطفىء النار ستأتي على الأخضر واليابس”.


وقادت الجزائر، خلال الأسابيع الماضية، مساع دبلوماسية بين فرقاء الأزمة الليبية، واقترحت استضافة جلسات حوار الصيف القادم لإطلاق عملية سياسية تفضي إلى حل للأزمة.
تونس ترفض تقسيم ليبيا:
وأشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد اشرف الخميس 30 أفريل 2020 بقصر قرطاج على اجتماع خصص للنظر في الأوضاع في ليبيا. أكد على أن تونس ترفض أي تقسيم للشقيقة ليبيا مهما كان الشكل الذي يمكن أن يتخذه هذا التقسيم. كما جددوا تمسك تونس بالشرعية الدولية مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة أن يكون الحل ليبيا ليبيا دون أي تدخل أجنبي لأن القضية هي قضية الشعب الليبي وليست مسألة دولية.

على صعيد آخر أكد المجتمعون على أن تونس هي أكثر الدول تضررا من تفاقم الوضع في ليبيا، وعلى المجموعة الدولية ان تضع في الاعتبار الأضرار التي لحقت تونس ومازالت تطالها.
وقد تم في ختام هذا الاجتماع تكوين مجموعة عمل على مستوى رئاسة الجمهورية تجمع كل الأطراف المتدخلة وتتولى، فضلا عن تنسيق العمل، استشراف المستقبل، والتحسب لأي طوارئ.
دعوات من ليبيا لمقاطعة محور الشر ( الإمارات- مصر والسعودية) :
وحسبما ذكر موقع عين ليبيا أنه يتم الاعلان بصفة دورية عن خروج مظاهرات مليونية في مدن دول المغرب العربي ضد ما أسموه محور الشر


وتأتي هذه المظاهرات بحسب المنظمين لها للتضامن مع الشعب الليبي ضد التدخل الفرنسي الذي وصفه المنظمين بـ”البغيض” لدعمه هجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس. هذا وسيرفع المتظاهرون شعارات تطالب بمقاطعة منتجات دول ما وصفوها بـ”محور الشر” ( الإمارات- مصر والسعودية)، بسبب تدخلهم السلبي في الأزمة الليبية ودعمهم لمجرم الحرب خليفة حفتر .

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment