حكومة المشيشي راحلة والقرار من الغنوشي

هل من الممكن ان تواصل حكومة المشيشي مهامها في مثل هذه الوضعية التي تعيشها بالبلاد؟

سؤال بات يطرح كثيرا من قبل السياسيين والرأي العام وكل مكونات المجتمع.

فالوضع وصل مرحلة اللاعودة وكرة الثلج مازالت تتدحرج  وان واصلت انهيارها فستأخذ معها كل شيء.

المشكلة لا تتعلق بكون الرئيس يرفض التحوير الوزاري فقط بل لان هناك مؤشرات كون العمل الحكومي بات اشبه بعمل اداري أي تسيير مرفق عمومي .

مداخيل وانفاقات و”ماشية على البركة”.

تونس اليوم تتطلب  جهدا من نوع خاص وعملا استثنائيا وافكارا جديدة لإخراجها من ازمتها فماذا وهذه الحكومة ضعيفة وعليها ضغوط من كل حدب وصوب وزد على ذلك كون رئيس الجمهورية يرفضها أي انه لم يعد هناك مجال للعمل معا بل للتعايش.

رئيس النهضة راشد الغنوشي يدرك كل هذا ويعلم ان المشيشي بات ورقة خاسرة لكنه يطيل عمرها وبقاءها للحصول على تنازلات اكثر او ان لديه برنامجا في ما رأسه .

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment