حركة الشعب: الشّعب سيتصدى لأي محاولة لاستغلال الأراضي التونسيّة لتمرير السّلاح والمقاتلين الي ليبيا

علقت حركة الشعب على الزيارة التي أداها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تونس أمس الأربعاء 25 ديسمبر، وعلى ما صدر من تصريحات حول الوضع في ليبيا.

واعتبرت الحركة أن أي تدخل عسكري تركي دعما للجماعات الإرهابية، يمثل تهديدا لأمن تونس بما في ذلك ما يسمّى بالاتفاق المشترك بين حكومة فاقدة للشرعيّة الشعبيّة ودولة تبحث عن التوسّع في المنطقة من خلال دعم الجماعات الإرهابيّة وخلق توتّرات مع جيران ليبيا في المنطقة العربيّة وحوض البحر الأبيض المتوسط.

وشددت الحركة على أن الحل الوحيد الممكن في الشقيقة لبيبا هو منع التدخل الدّولي في الصراع الدائر هناك على أن تأخذ دول الجوار وأساسا مصر وتونس والجزائر المبادرة لإنهاء النّزاع وإرساء حل يرضي جميع الأطراف وينهي الوجود الإرهابي والمليشياوي في المدن الليبيّة.

وأكدت حركة الشعب في ذات البيان أن مصير تونس أمنيّا واقتصاديا مرتبط شديد الارتباط بالاستقرار في ليبيا وبإنهاء الصراع والقتال وهو ما يضع على عاتق السّلطة التونسيّة مسؤوليّة الوقوف على نفس المسافة من جميع الأطراف والعمل على تشريك الجميع في الحل المرتقب، مشيرة إلى أن أي اصطفاف وراء محور تركيا/قطر يمثّل خطرا حقيقيّا لأمن تونس وسلامة أراضيها.

وهددت بأن الشّعب التّونسي سيتصدى لأي محاولة لاستغلال الأراضي و الأجواء و المياه الإقليميّة التونسيّة لتمرير السّلاح و المقاتلين لحكومة الوفاق و يحذّر الجهات الرسميّة من مغبّة السّكوت عن مخطّطات الجهات الأجنبيّة ضد الشّعب الليبي.

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment