تطورات مثيرة في قضية المرحومة رحمة لحمر ستشهدها الساعات القادمة ستهز الرأي العام

متابعة منا لقضية المرحومة رحمة لحمر التي وجدت مقتولة بإحدى الغابات وبمجرى ماء بمنطقة عين زغوان بالعاصمة وهي قضية هزت الرأي العام التونسي طيلة ايام الأسبوع الفارط ولا تزال الى يومنا هذا.

آخر التطورات هي التصريحات التي ادلت بها شاهدة وهي المدعوة ( ن ز) وهي احدى زميلاتها في الشركة التي تعمل بها رحمة حيث نشر عدة مدونين مقاطع فيديو مرفوقة بتصريحات هذه الأخيرة المتضاربة و التي توحي ان هذه الشاهدة لها علاقة بالجريمة و ان الجريمة في حد ذاتها  اكبر بكثير من كونها جريمة اغتصاب 
متبوعة بالقتل بل انها جريمة مخطط لها جيدا و متورطة فيها عدة اطراف سيكشف عنها البحث لاحقا .

المعطى الاهم فيما يتم نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي هو ان الشركة التي تعمل بها رحمة لحمر هي على ملك وزير سابق و عضو بمجلس نواب الشعب حاليا وهنا مربط الفرس في هذه القضية , والتحاليل المنطقية للغاية التي وردت في مقاطع الفيديو المنشورة ذهبت لأبعد ما يكون و اكدت ان القاتل الذي تم القاء القبض عليه بعد دقائق معدودة من وضعه لشفرة هاتف جوال بهاتف الضحية قد يكون هو بدوره ضحية اذ لا يعقل بكل المقاييس ان يقوم اي قاتل ومهما كانت سذاجته بوضع شفرة هاتفه الجوال في هاتف ضحيته اضافة للسرعة في عملية القاء القبض عليه …

ونسوق هذه المعطيات حسب ما تم تداوله في انتظار ما ستصله له التحقيقات التي قد تأخذ منحى آخر قد يكشف عدة خفايا و عدة حقائق ستكون مزلزلة

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment