تصوير الطعام في رمضان… فراغٌ وتباهٍ أم مشاركةٌ مبررة؟!

! لدى حلول شهر رمضان المبارك، يكثر التحضير للإفطارات اللذيذة، وتسارع غالبية النساء للتباهي بما قمن بإعداده وطريقة تقديم هذه الأطباق، فيقمن بتصوير المائدة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن، وكما موضوع “السيلفي”، هل يعتبر تصوير الطعام ونشر الصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تصرفاً صحياً أم يشكل أي اضطراب نفسي؟

أنواع أطعمة تعتني ببشرتك على الإفطار

إن ظاهرة نشر صور الطعام خلال شهر رمضان المبارك قد يعتبرها البعض مزعجةً خصوصاً أن البعض يرى فيها عدم مراعاة لمشاعر الفقراء ولحرمة الشهر الذي ينادي بالتعفَف. ويشير هؤلاء إلى أن من يقوم بنشر هذه الصور مصاب بمرض نفسي يتمحور حول التباهي وحب الظهور على حساب مشاعر الآخرين.

من جهة أخصائيي علم النفس فقد أكدوا وجود هذه الحالة لدى البعض، إلاّ أن بعض الأشخاص يلجأون إلى مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الترويج لأعمالهم التي يقومون بها مؤكدين أن هذه الطريقة ذكية جداً وتعمد الى تطويع التكنولوجيا والإستفادة منها إيجابياً.

كما أن نشر تلك الصور يندرج في سياق الحرية الشخصية، إذ إن الشخص الذي ينشر صور الطعام لا يكون يقصد إيذاء الآخرين وجرح مشاعرهم. وقد يلجأ البعض إلى نشر صور الطعام بغية المشاركة والتفاعل في الخبرات مع الأهل والأصدقاء، وعليه ليس بالضرورة أن يشعر الأقل حظاً بأن في ذلك الفعل إستفزازٌ لمشاعره.

خطوات اختيار وجبة افطار مثالية في رمضان

قد تكون عملية التقاط صور الطعام تندرج فقط في إطار توثيق اللحظات السعيدة والمناسبات المرتبطة بها، كذلك، المتعة في عملية تحرير الصورة وإضافة لمسات فنية عليها خاصة في ظل الكمّ الهائل من التطبيقات والبرامج الموجودة على الهواتف الذكية. إلاّ أن العلماء حذروا من تحول هذه الظاهرة إلى هوس يومي، من هنا ضرورة الاعتدال الذي يشكل أساساً في كل شيء.
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment