تحذير: السيناريو المخيف ؟

بات من الواضح ان الاستاذ قيس سعيد سيفوز في الدور الثاني للرئاسية حسب نوايا تصويت الناخبين في استطلاعات الراي لكن قبل ذلك ستجري الانتخابات التشريعية في 6اكتوبر2019وحسب نوايا التصويت في استطلاعات الراي فان المنافسة على المرتبة الاو لى منحصرة بين النهضة وقلب تونس والفائز منهما هو الذي سيشكل الحكومة وفي حالة فوز النهضة فان الانسجام في اعلى هرم السلطة التنفيذية سيتحقق باعتبار مساندة النهضة لقيس سعيد وتقاطع برنامجها مع برنامجه في كثير من النقاط وخاصة مقاومة الفساد والتصدي للفقر وتحقيق امن المواطن وفتح الافاق للشباب ومقاومة البطالة سيتمكن قيس سعيد بالتعاون مع النهضة كما ستتمكن النهضة بالتعاون مع قيس سعيد من تحقيق الثورة الاجتماعية والعدالة الاجتماعية والازدهار الاقتصادي ومقاومة الفقر والتهميش والتغلب عليهما.
اما في حالة فوز قلب تونس بالتشريعية ووجوده على راس الحكومة في القصبة مع ما يروج ماتفاق بينه وبين عبير موسي على امكانية حصولها على وزارة الداخلية فضلا عما يمكن يتوفر له من اسبقية تدعمه في الرئاسية وتتيح له دعوة الناخبين لاعطاء الحكم كاملا في القصبة وقرطاج وهذا يضعف حظوظ قيس سعيد فان حالة من عدم الاستقرار في موسسات الدولة ستحصل وهذا يبشر به بعض عتاة الاستئصالين الذين يدعون لمحاصرة قيس سعيد في قرطاج بقطع طريق الفوز على النهضة الان ثم عزل الرئيس فيما بعد في قرطاج ولما لا عزله من الرئاسة هذا السناريو يجهض امال الشباب في الاصلاح والتغيير ويزيد الفساد تغلغلا في البلاد وفي مفاصل الدولة ويدخل موسسات الدولة ومن ورائها البلاد في دوامة عدم الاستقرار مثلما حصل اواخر العهدة الانتخابية الحالية حين اختلف رئيس الدولة مع رئيس الحكومة .
لذلك نقول ان مسؤولية شباب الثورة شباب التغيير كل المواطنين الطامحين لتثبيت مسار الثورة واستكماله في بعده الاقتصادي والاجتماعي المؤمنين بالديمقراطية سبيلا للتنمية والراغبين في تحسين ظروف عيشهم لكل الاحزاب المؤمنة بمصلحة تونس واقدمها واستقرارها ونجاح تجربتها لكل قواعد الاحزاب لكل من ينوي التصويت لغير النهضة في الاستحقاق التشريعي ان يغلب مصلحة تونس مصلحة الثورة مصلحة اليمقراطية والتنميةو الاستقرار والتغيير ويصوت للنهضة لقد بات التصوت للنهضة يوم 6اكتوبر مصلحة وطنية .وبهذا نجد انفسنا مرة اخرى ندعو الى عدم تشتيت الاصوات في اي اتجاه ندعوالى التصويت المفيد للبلاد وللثورة ولمصلحة الشباب حتى نتجنب السناريو المخيف ونمضي متوكلين على الله نحو مستقبل افضل . /محسن النويشي تونس في 30سبتمبر2019.

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment