أزمة ”الدخان” في تونس… مدير عام الوكالة الوطنية للتبغ والوقيد يوضح

أكد مدير عام الوكالة الوطنية للتبغ والوقيد سامي بن جنات أن سبب نقص السجائر في نقاط البيع يعود إلى كثرة مسالك التهريب والسوق الموازية مؤكدا أن الحرس الديواني بصدد القيام بحملات حجز السجائر المهربة وإعادتها إلى وكالة التبغ والوقيد وبالتالي إعادتها الى مسالك التوزيع القانونية

وأشار بن جنات أن من أسباب عدم توفر السجائر في نقاط البيع كذلك يعود إلى اقتناء جاليتنا التونسية بالخارج والسياح الأجانب، الذين يزورون بلادنا في فصل الصيف، لكميات كبيرة من خراطيش التبغ وترحيلها معهم عند عودتهم نظرا إلى انخفاض ثمنها في تونس مقارنة بثمنها في الدول أجنبية أخرى.

و بحصوص تذمر التونسيين من تواصل أزمة انقطاع السجائر، قالد سامي بن جنات إن سوق التبغ ستعود إلى نشاطها في الآجال القريبة إلى جانب أن وكالة التبغ والوقيد ستطرح مشروعا حول تزويد المحلات التجارية الكبرى بهذه المادة ليصبح عملية بيع السجائر مقنن وتحت رمز تجاري موحد وذلك لمجابهة احتكار الوسطاء لهذا القطاع والتحكم في أسعاره.

من جهته، صرح مسؤول عن الإدارة العامة للديوانة، رفض ذكر اسمه، أن الحرس الديواني تمكن خلال السداسية الأولى من العام الجاري من حجز حوالي 321.595 خرطوشة سجائر بقيمة مالية تعادل 949.329 ألف دينار إلى جانب حجز 24.577 ألف خرطوشة معسل بقيمة مالية تعادل 883.840 ألف دينار و24.133 كيلوغراما من ”الجيراك” بقيمة مالية تعادل 723.466 ألف دينار.

في المقابل، أرجع رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك عدم توفر السجائر بالأسواق ونقاط البيع المخصصة لها إلى احتكار التجار مما تسبب في غلائها داعيا سلطة الإشراف من مراجعة الرخص التي تقدمها نظرا لوجود تجار لهم رخصة شراء علب السجائر ولا يملكون نقاط بيع.

Advertisements

أخبار ذات صلة

Leave a Comment